مهمتنا
في جمعية أيكيدو من أجل السلام، تتمثل مهمتنا في المساهمة في بناء عالم أكثر رحمةً واحترامًا ووحدةً من خلال استخدام فن وفلسفة الأيكيدو كممارسة حية للسلام. مستندين إلى مبادئ الانسجام، التوازن، واللاعنف، يعلمنا الأيكيدو أن القوة الحقيقية لا تكمن في الهيمنة، بل في القدرة على التواصل، الحماية، وتحويل الصراع إلى تفاهم. ومن خلال هذا الإيمان، نعمل على إشراك الأفراد والمجتمعات في تجارب ذات معنى تجمع بين الممارسة الجسدية والتنمية الداخلية، مما يشجع الناس على بناء علاقات سلمية مع أنفسهم ومن حولهم
نقدم برامج شاملة، وندوات تدريبية، ومشاريع تفاعل شبابي، وتبادلات ثقافية تهدف إلى تعزيز التعاطف، وجسر الانقسامات، وتمكين الناس من جميع الأعمار والخلفيات والمعتقدات ليصبحوا عوامل فاعلة للسلام في بيئاتهم. نحن ملتزمون بجعل الأيكيدو متاحًا خارج جدران الدوجو، من خلال إدخاله في المدارس، والمناطق المتأثرة بالصراعات، والمجتمعات متعددة الثقافات، حيث يمكن أن يكون جسراً للحوار، والشفاء، والتعاون. جمعية أيكيدو من أجل السلام لا تعني فقط تعلم السقوط والوقوف من جديد، بل تعني تعلم كيفية العيش بالشجاعة والكرامة والتعاطف في عالم شديد الحاجة إلى المصالحة والأمل
يعلمنا الأيكيدو كيف نحمي دون أن نؤذي
الانسجام ليس وجهة، بل هو طريقة في الحركة
من خلال الأيكيدو، نتعلم كيف نحول الصراع إلى اتصال
السلام يبدأ بالممارسة
حول المبادرة

نستخدم الحركة الجسدية لتعزيز الصلابة النفسية، وتنظيم المشاعر، والاستجابة السلمية سواء داخل قاعة التدريب أو خارجها

يعلمنا الأيكيدو أن نواجه العدوان بالهدوء، وأن نحول الصراع إلى تواصل

من خلال الندوات الدولية واللقاءات الثقافية، نجمع بين أشخاص من خلفيات متنوعة للتدريب، والحوار، وتبادل وجهات النظر بروح من الاحترام المتبادل

من المدارس إلى مراكز المجتمع، نصل إلى الفئات المهمشة ببرامج تعزز الكرامة، والوعي، والتواصل من خلال فن الأيكيدو
“رئيس ومؤسس جمعية ” الأيكيدو من أجل السلام
رضوان سودي
إطار متخصص في الهندسة المعلوماتية والتكنولوجية. يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاما في العمل الإعلامي والمجتمع المدني، حيث ساهم في إطلاق وتنفيذ العديد من المبادرات ذات الطابع الإنساني والتربوي. يشتهر بحضوره المميز كمحاضر دولي، ينقل من خلاله رسالة الأيكيدو كفن للسلام، والحوار، وبناء الجسور بين الثقافات
© Copyright 2025 | MDIGITALIC تم تطويره و تصميمه من قبل